أنت الزائر رقم

كيف تسيطر على العالم كله وتجعله خادما لك ؟؟ مختصربروتوكولات حكماء صهيون ..الجزء الأول


المقصد من هذه البروتوكولات والقوانين واضح وهو استعباد العالم جميعهم ، كما سيتبين ولا شك تلك النظرة الدونية التي ينظر بها اليهود –شعب الله المختار!!!-إلى الأمم الأخرى ، وهل يختار الله شعبا من الشعوب ليثير الفوضى في العالم !! ...
          ومن الحقائق أيضا مدى التخطيط الذي يقومون به ، والإجتماع لذلك ، ودرء الخلافات التي بينهم من أجل تحقيق غايتهم ... وهذا ما يفتقده المسلمون اليوم .
          ومن الحقائق أيضا حرصهم على السرية في دعوتهم
وهذا أمر مرحلي سيتخلصون منه متى تحقق مرادهم وأملهم .
ومن الحقائق أيضا وضوح زيف العبارات التي نسمعها اليوم مثل الحرية  والإخاء والمساواة والديموقراطية وغيرها وسبب زيفها بالتحديد هو عدم تحديدها وجعلها عائمة ليتسلق من خلالها المتسلقون نحو باطلهم .
وهناك من يقول بان البروتوكولات ليست من عمل اليهود ولكنها من عمل غيرهم (مثل الدكتور عبد الوهاب المسيرى رحمه الله وغيره) ولكننا لا نعتقد بذلك خاصة مع اثبات اليهود لملكيتهم هذه البروتوكولات التى ينفذونها حرفيا الان ومنذ سنين ..وقد الف الدكتور بهاء الأمير كتابا خاصا بذلك يثبت فيه ان البروتوكولات من عمل اليهود وسماه"الوحى ونقيضه" وهذا لينك الكتاب لمن اراد تحميله
وفيما يلى مختصر لهذه البروتوكولات مع ذكر اهم النقاط التى تتناولها وسنقوم على نشرها فى عدة أجزاء ان شاء الله ويمكن لك ان تجمعها فى ملف وورد بعد ذلك لتكون بين يديك وتطالعها اكثر :

تلخيص بروتوكولات حكماء صهيون

 البروتوكول الأول:
1.    يجب أن يلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوي الطبائع النبيلة.
2.    خير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والارهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية.
3.    كل إنسان  يسعى إلى القوة، وكل واحد يريد أن يصير دكتاتوراً، مادام ذلك في استطاعته.
4.    لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين  ولقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة، وان فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق، إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالاً سديداً.
5.    ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق في شيء. والحاكم المفيد بالاخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه.
6.    ان الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير واخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد.
7.    ان هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدف الخير. ولذلك يتحتم الا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.
8.    ان م يريد انفاذ خطة عمل تناسبه يجب ان يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور وتقلبه، وحاجته إلى الاستقرار، وعجزه عن أن يفهم ويقدر ظروف عيشته وسعادته.
9.    قوة الجمهور عمياء خالية من العقل المميز.
10.           ان الجمهور بربري، وتصرفاته في كل مناسبة على هذا النحو، فما أن يضمن الرعاع الحرية، حتى يمسخوها سريعاً فوضى، والفوضى في ذاتها قمة البربرية.
11.           يجب أن يكون شعارنا كل "وسائل العنف والخديعة".
12.           يحقق سعادة البلاد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسؤول.
13.           ان مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذها، وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعاً تحت حكومتنا العليا لا بهذه الوسائل فحسب بل بصرامة عقائدنا أيضاً، وحسبنا ان يعرف عنا أننا صارمون في كبح كل تمرد[1].
14. نحن أول من صاح في الناس "الحرية والمساواة والاخاء[2]" كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة منكل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.


البروتوكول الثاني:
1.    يجب ألا تحدث أي تغييرات أقليمية عقب الحروب فهذا سيجعل الحرب تتحول إلى حرب اقتصادية نستغلها في تقديم المعونات لكلا الطرفين المتحاربين ليبقى الجميع تحت رحمتنا .
2.    سنختار من بين العامة رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم . وبذلك سيكون من اليسير أن يصبحوا ( قطع شطرنج ) يحركهامستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصاً على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة.
3.    ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس.

 البروتوكول الثالث :
1.    قوتنا تكمن في أن يبقى العالم في فقر ومرض دائمين، لأننا بذلك نستبقيه عبداً لارادتنا، ولن يجد فيمن يحيطون به قوة ولا عزماً للوقوف ضدنا.
2.    سنحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا.

البروتوكول الرابع :
1.    كل جمهورية تمر خلال مراحل متنوعة:
·        أولاها : فترة الايام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال.
·        والثانية هي حكم الغوغاء الذي يؤدي إلى الفوضى، ويسبب الاستبداد. ان هذا الاستبداد من الناحية الرسمية غير شرعي، فهو لذلك غير مسؤول. وانه خفي محجوب عن الانظار ولكنه مع ذلك يترك نفسه محسوساً به.
2-  ان المحفل الماسوني المنتشر في كل انحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا.
3-  من ذا يستطيع ان يخلع فوة خفية عن عرشها؟ هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن.
4-  يمكن الا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو ان الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والانسانية، نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق. والتي فرضت التسليم.
5-  الناس الذين يعيشون بمثل هذا الايمان سيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم (هيئاتهم الدينية) وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت ارشاد أئمتهم الروحيين, وسيخضعون لمشية الله على الأرض.
6-  هذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين .
7-  ثم نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية. ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتماً علينا ان نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة.
8-  هكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك.

 البروتوكول الخامس :
1-  هذا البروتوكول يجيبب على سؤال هم : ما نوع الحكومة الذي يستطيع المرء أن يعالج بها مجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها حيث الغنى لا يعطف على الفقير والخلافات على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانين الصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مستبدلة بالعقائد العلمانية.
2-  الجواب في النقاط التالية :
·        يجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة.
·        سيكون لنا هذا الإحتكار قوة مالية عظيمة .
·        نتدخل بها في سياسات الدول ونتوصل من خلالها إلى تحريكها والتحكم بها.
·        تجريد الشعب من السلاح في هذه الأيام , أعظم أهمية من دفعه إلى الحرب.
·        علينا أن نستعمل العواطف المتأججة في أغراضنا بدلاً من اخمادها.
·        رغبة في التظاهر بالحرية والعدل سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطب البليغة على سيرهم في سبيل "التقدم" ويشجعون عليها ، سيكونون ثرثارين بلا حد، حتى انهم سينهكون الشعب بخطبهم.
·        لضمان الرأي العام يجب علينا أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأممين (غير اليهود) في متاهتهم. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية.
·        السعي وراء مضاعفة وتضخيم الاخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد، حتى لا يستطيع إنسان  أن يفكر بوضوح في ظلامها المطبق، وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاً وهذا سيساعدنا في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.
3.    بكل هذه الوسائل سنضغط المسيحيين[3]، حتى يضطروا إلى ان يطلبوا منا أن نحكمهم دولياً. وعندما نصل إلى هذا المقام سنستطيع مباشرة ان نستنزف كل قوى الحكم في جميع انحاء العالم، وأن نشكل حكومة عالمية عليا.


[1] هذه هي المملكة العلوية الفاضلة التي يعد اليهود بها العالم ليكون لهم فيها خدماً أذلاء، مقابل حياتهم ونظمهم الحاضرة، فليذكر ذلك الغافلون.
[2] يدعي اليهود بهذا انهم واضعوا شعار الثورة الفرنسية وانهم المثيرون لها.
[3] ليست عداوة اليهود مقصورة على المسحيين بل تشمل كل من عدا اليهود، وهم يختصونهم بالذكر في هذا الوضع وغيره من الكتاب، لأنهم الأمم المسيحية أكثر وأقوى مما عداها، فإذا  انتصر اليهود عليهم سهل ان ينتصروا على غيرهم من المسلمين والبوذيين ونحوهم كما اشاروا إلى ذلك في مواضع هنا. 

اقرا ايضا :

لـن نتشـاءم!..من أجمل لافتات الشاعر الأصيل أحمد مطر