أنت الزائر رقم

مختصربروتوكولات حكماء صهيون ..الجزء الثانى

 
البروتوكول السادس :
1.    سنبدأ سريعاً بتنظيم احتكارات عظيمة ـ هي صهاريج للثورة الضخمة ـ لنستولي علىً الثروات الواسعة للاميين (غير اليهود) إلى حد انها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم تقع الأزمة السياسية (المقصود أنهم سيسحبونها فجأة فتنهار اقتصادياتهم ويخسرون كل شيء ).
2.    يجب علينا وجوباً أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم بكل الأثمان. وأفضل الطرق لبلوغ هذا الغرض هو فرض الأجور والضرائب ، وبالتالي سيتركزنها لأنهم لن يرضوا بالدخل القليل.

 البروتوكول السابع :
1.    يجب ألا يكون إلى جوانبنا في كل الاقطار شيء إلا طبقة صعاليك ضخمة، وكذلك جيش كثير وبوليس مخلص لأغراضنا.
2.    يجب أن ننشر في سائر الاقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة، فإن  في هذا فائدة مزدوجة:
·        أولاً : سنتحكم في اقدار كل الاقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق الاضطرابات كما نريد، مع قدرتنا على اعادة النظام، وكل البلاد معتادة على ان تنظر الينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر.
·        ثانياً : فبالمكايد والدسائس، سوف نصطاد بكل أحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات، ولم نحبكها بسياستنا فحسب، بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية أيضاً.
3.    إن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها.
4.    وأعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته.

 البروتوكول الثامن :
1.    يجب أن نأمن كل الآلات التي قد يوجهها أعداؤنا ضدنا بطريقة نظهر فيها حكومتنا بالمظهر الراقي وعلى أعلى نمط أخلاقي .
2.    ويجب أن تكون حكومتنا محوطة بكل قوى المدنية التي ستعمل خلالها. انها ستذب إلى نفسها الناشرين  والمحامين والاطباء ورجال الادارة الدبلوماسيين، ثم القوم المنشئين في مدارسنا التقدمية الخاصة.
3.    الأمميين (غير اليهود) اعتادوا ان يحتملوا أعباء اعمالهم الادارية دون ان يتدبروا بعقولهم النتائج التي يجب أن ينجزوها، ودون ان يعرفوا الهدف من وراء هذه النتائج ، وبالتالي فسنستخدهم للتنفيذ فقط .
4.    سنحيط حكومتنا بجيش كامل من الاقتصاديين، وهذا هو السبب في أن علم الاقتصاد هو الموضوع الرئيسي الذي يعلمه اليهود. وسنكون محاطين بألوف من رجال البنوك، وأصحاب الصناعات، واصحاب الملايين ـ وأمرهم لا يزال أعظم قدراً ـ إذا الواقع أن كل شيء سوف يقرره المال.
5.    ملء المناصب الحكومية بإخواننا اليهود غير مأمون حتى الآن لذا فسوف نعهد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم، كي تقف مخازيهم فاصلاً بين الأمة وبينهم، وكذلك سوف نعهد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين إذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن.

  البروتوكول التاسع :
1.    اننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأمميين (غير اليهود) مع قوة الرعاع العمياء.
2.    لكي لا يحدث هذا التحالف أقمنا بين القوتين سداً قوامه الرعب الذي تحسه القوتان، كل من الأخرى.
3.    يجب أن نظل متصلين بالطوائف اتصالاً مستمراً، من خلال اشد اخواننا اخلاصاً. وعندما يصيرون قوة معروفة سنخاطب العامة شخصياً في المجامع السوفية، وسنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن ان يلتئم مع ما يناسبنا.
4.    ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسداً متعفناً بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام.
5.    ربما تستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان.
6.    وتلافيا لهذا سوف نقيم في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم، والطرقات الممتدة تحت الأرض وأنفاقا خفية سوف نفجر وننسف كل مدن العالم بمجرد شعورنا بالهجوم أو الحرب علينا.
  
البروتوكول العاشر :
1.       الحكومات والأمم تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء، ولن يتاح لهم أن يختبروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم لا يفكرون إلا في الملذات؟.
2.       لابد أن تتذكروا المعلومات السابقة جيدا حين تناقش مثل هذه المسائل: توزيع السلطة، وحرية الكلام، وحرية الصحافة والعقيدة، وحقوق تكوين الهيئات، والمساواة في نظر القانون، وحرمة الممتلكات والمساكن، ومسألة فرض الضرائب (فكرة سرية فرض الضرائب) والقوة الرجعية للقوانين.
3.       والسبب : أننا لن نخاطب بها الشعوب فإذا استلزم الحال ذكرها للرعاع يجب أن لا تحصى (أي تذكر كلها ) ،  ولكن يجب أن تنشر عنها بعض قرارات بغير مضي في التفصيل.
4.       والسبب في هذا الكتمان تكمن حقيقة في أن المبدأ الذي لا يذاع علناً يترك لنا حرية العمل وحرية تحويره وصياغته كيف نشاء.
5.       أننا نعتمد على اجتذاب كل الأمم للعمل على تشييد الصرح الجديد الذي وضعنا نحن تصميمه.
6.       ومن هنا علينا أن نحصل على خدمات الوكلاء المغامرين الشجعان الذين سيكون في استطاعتهم أن يتغلبوا على كل العقبات التي ستواجهنا.
7.       حينما ننجز انقلابنا السياسي سنقول للناس: "لقد كان كل شيء يجري في غاية السوء، وكلكم قد تألمتم، ونحن الآن  نزيل آلامكم، حينئذ سيحملوننا على أكتافهم عالياً.
8.       إن قوة التصويت التي درنا عليها الأفراد التافهين من الجنس البشري بالاجتماعات المنظمة وبالاتفاقات المدبرة من قبل، ستلعب دورها الذي أعدت لأجله،كي "نضع أنفسنا فوق العرش".
9.       لكي نحصل على أغلبية مطلقة ـ يجب أن نقنع كل فرد بلزوم التصويت من غير تمييز بين الطبقات ، وهذا سيكسبنا مصداقية من جهة عدلنا وشرعية من جهة العدد الذي رشحنا لكي نحكم وطنه.
10.   فإذا  أوحينا إلى عقل كل فرد فكرة أهميته الذاتية فسوف ندمر الحياة الأسرية بين الأممين،ويصبح كل فرد يريد أن يستقل بذاته وهنا ستفسد تربية الأبناء .
11.   سنعوق الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة.
12.   إن هذه الخطط لن تقلب الدساتير والهيئات القائمة ، بل ستغير نظريتها الاقتصادية فقط ، ومن ثم تغير كل طريق تقدمها الذي لابد له حينئذ أن يتبع الطريق الذي تفرضه خططنا.
13.   من الهيئات القائمة الآن لحكم الشعوب ولكن تحت أسماء مختلفة : فمجالس نواب الشعب، والوزارات، والشيوخ، ومجالس العرش من كل نوع، ومجالس الهيئات التشريعية والإدارية.
14.   سندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضائح أو صفقات سرية مربية حتى يكونوا ألعوبة بأيدينا لأنهم سيخشون التشهير، وسيبقون خاضعين لسلطان الخوف.
15.   إن مجلس ممثلي الشعب سينتخب الرئيس ويحميه ويستره.
16.   سنحرم هذا المجلس سلطة تقديم القوانين وتعديلها ، وسنعطيها الرئيس الذي سيكون ألعوبة خالصة في أيدينا.

البروتوكول الحادي عشر:
سنشرع القوانين، ونحدد الحقوق الدستورية وننفذها بهذه الوسائل:
1 ـ أوامر المجلس التشريعي المقترحة من الرئيس.
2 ـ التوسل بأوامر عامة ، وأوامر مجلس الشيوخ ومجلس شورى الدولة، والتوسل بقرارات مجلس الوزراء.
3 ـ والتوسل بانقلاب سياسي حينما تسنح اللحظة الملائمة.

 البروتوكول الثاني عشر:
1.    سنعامل الصحافة على النهج الآتي:
·        استخدامها في تهييج العواطف الجياشة في الناس، وإثارة المجادلات الحزبية الأنانية التي ربما تكون ضرورية لمقصدنا.
·        الظفر بإدارة شركات النشر الأخرى، حتى لا نكون عرضة لهجمات النشرات والكتب.
·        سنحول إنتاج النشر الغالي في الوقت الحاضر مورداً من موارد الثروة يدر الربح لحكومتنا.
·        وإذا تعرضنا لهجوم صحفي أو من خلال الكتب فسنفرض الغرامات والضرائب الرادعة عن تكرار مثل هذا .
·        ستكون بين النشرات الهجومية نشرات نصدرها نحن لهذا الغرض، ولكنها لا تهاجم إلا النقط التي نعتزم تغييرها في سياستنا.
·        لن يصل أي خبر إلى المجتمع من غير موافقتنا ، فوكالات الأخبار في العالم قليلة، وحينما نصل إلى السلطة ستنضم هذه الوكالات جميعاً إلينا، ولن تنشر إلا ما نختار نحن التصريح به من الأخبار.
·        كلِّ إنسان يرغب في أن يصير ناشراً أو كاتباً أو طابعاً سيكون مضطراً إلى الحصول على شهادة ورخصة ستسحبان منه إذا وقعت منه مخالفة.
·        قبل طبع أي نوع من الأعمال سيكون على الناشر أو الطابع أن يلتمس من السلطات إذنا بنشر العمل المذكور.
·        الأدب والصحافة هما أعظم قوتين تعليميتين خطيرتين. ولهذا السبب ستشتري حكومتنا العدد الأكبر من الدوريات.
·        وفي الصف الأول سنضع الصحافة الرسمية. وستكون دائماً يقظة للدفاع عن مصالحنا، ولذلك سيكون نفوذها على الشعب ضعيفاً نسبياً.
·        وفي الصف الثاني سنضع الصحافة شبه الرسمية التي سيكون واجبها استمالة المحايد وفاتر الهمة،
·        وفي الصف الثالث سنضع الصحافة التي تتضمن معارضتنا، والتي ستظهر في إحدى طبعاتها مخاصمة لنا، وسيتخذ أعداؤنا معارضتنا، والتي ستظهر في إحدى طبعاتها مخاصمة لنا، وسيتخذ أعداؤنا الحقيقيون هذه المعارضة معتمداً لهم، وسيتركون لنا أن نكشف أوراقهم بذلك. 

اقرا ايضا :

كيف تسيطر على العالم كله وتجعله خادما لك ؟؟ مختصربروتوكولات حكماء صهيون ..الجزء الأول