أنت الزائر رقم

مختصربروتوكولات حكماء صهيون ..الجزء الثالث

 
البروتوكول الثالث عشر:
1.       سنحاول أن نوجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة التي يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية.
2.       وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في إننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان  طوال قرون كثرة.

 البرتوكول الرابع عشر:
1.       حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض ـ لن نبيح قيام أي دين غير ديننا.
2.       لهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان.
3.       سننشر في كل فرصة ممكنة مقالات نقارن فيها بين حكمنا النافع وذلك الحكم السابق.
4.       وسنبدأ بإثارة شعور الازدراء نحو منهج الحكم السابق، حتى إن الأمم ستفضل حكومة السلام في جو العبودية على حقوق الحرية التي طالما مجدوها.
5.       وسنوجه عناية خاصة إلى الأخطاء التاريخية للحكومات الأممية التي عذبت الإنسانية خلال قرون كثيرة جداً.
6.       سيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الأممية (غير اليهودية) ولكن لن يحكم أحد أبداً على دياناتنا من وجهة نظرها الحقة، إذ لن يستطاع لأحد أبداً أن يعرفها معرفة شاملة نافذة إلا شعبنا الخاص الذي لن يخاطر بكشف أسرارها.

 البروتوكول الخامس عشر:
1.       الجماعات السرية التي تقوم في الوقت الحاضر ونحن نعرفها، والتي تخدم فإننا سنحلها وننفي أعضاءها إلى جهات نائية من العالم حفاظا على سلامتنا فإنهم يعرفون أكثر من اللازم.
2.       الشرط الأساسي في استقرار حكومتنا يكمن في تقوية هيبة سلطاتها.
3.       هذه الهيبة لا يمكن الوصول إليها  إلا بقوة عظيمة يجب أن تبدو أنها مقدسة من قضاء الله وقدره.
4.       ولن يخدم أعضاء القانون في المحاكم بعد سن الخامسة والخمسين للسببين الآتيين:
·        أولهما: أن الشيوخ أعظم إصرارا وجموداً في تمسكهم بالأفكار التي يدركونها سلفاً، وأقل اقتداراً على طاعة النظم الحديثة.
·        وثانيهما: أن مثل هذا الإجراء سيمكننا من إحداث تغييرات عدة في الهيئة الذين سيكونون خاضعين لأي ضغط من جانبنا. فإن  أي إنسان  يرغب في الاحتفاظ بمنصبه سيكون عليه كي يضمنه أن يطيعنا طاعة عمياء.  
   
البروتوكول السادس عشر :
1.       رغبة في تدمير أي نوع من المشروعات الجمعية غير مشروعنا ـ سنبيد العمل الجمعي في مرحلته التمهيدية[1] .
2.       وسيكون رؤساء الجامعات وأساتذتها معدين إعدادا خاصاً وسيلته برنامج عمل سري متقن سيهذبون ويشكلون بحسبه، ولن يستطيعوا الانحراف عنه بغير عقاب.
3.       ولن يسمح للجامعات أن تخرج للعالم فتياناً خضر الشباب ذوي أفكار عن الإصلاحات الدستورية الجديدة، كأنما هذه الإصلاحات مهازل.
4.       ولكي ينال ملكنا مكانة وطيدة في قلوب رعاياه، يتحتم أثناء حكمه أن تتعلم  الأمة، سواء في المدارس والأماكن العامة أهمية نشاطه وفائدة مشروعاته.
5.       وفي أيام  العطلات سيكون للطلاب وآبائهم الحق في حضور اجتماعات في كلياتهم كما لو كانت هذه الكليات أندية.
6.       وسيلقي الأساتذة في هذه الاجتماعات أحاديث تبدوا كأنها خطب حرة في مسائل معاملات الناس بعضهم بعضاً، وفي القوانين وفي أخطاء الفهم التي هي على العموم نتيجة تصور زائف خاطئ لمركز الناس الاجتماعي.

البرتوكول السابع عشر:
1.       عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأممين (غير اليهود) في أعين الناس.
2.       وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئوداً في طريقنا. وان نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوماً فيوماً.
3.       ان ملك إسرائيل  سيصير البابا الحق للعالم، بطريرك الكنسية الدولية.
4.       ولن نهاجم الكنائس القائمة الآن حتى تتم إعادة تعليم الشباب عن طريق عقائد مؤقتة جديدة،ثم عن طريق عقيدتنا الخاصة بل سنحاربها عن النقد الذي كان وسيظل ينشر الخلافات بينها.

 البروتوكول الثامن عشر:
1.       إن ملكنا سيكون محمياً بحرس سري جداً.
2.       إن حراسة الملك جهاراً تساوي الاعتراف بضعف قوته.
3.       إن حاكمنا سيكون دائماً وسط شعبه. وسيظهر محفوفاً بجمهور من الرجال والنساء يشغلون بالمصادفة ـ دائماً حسب الظاهر ـ اقرب الصفوف إليه[2] ليبعدوا بذلك عنه الرعاع.
4.       إذا وجد صاحب ملتمس (معروض أو حاجة ما ) بين الناس يحاول أن يسلم الملك ملتمساً، ويندفع خلال الغوغاء، فإن الناس الذين في الصفوف الأولى سيأخذون ملتمسه، وسيعرضونه على الملك في حضور صاحب الملتمس لكي يعرف كل إنسان  بعد ذلك أن كل الملتمسات تصل الملك، وانه هو نفسه يصف كل الأمور.
5.       لكي تبقى هيبة السلطة يجب أن تبلغ منزلتها من الثقة إلى حد أن يستطيع الناس أن يقولوا فيما بين أنفسهم: "لو أن الملك يعرفه هذا الضرر لأزاله ولعاقب عليه المسئولين عنه".
6.       إن حكومتنا ستعتقل الناس الذين يمكن ان تتوهم منهم الجرائم السياسية توهماً عن صواب كثير أو قليل.
 البرتوكول التاسع عشر:
1.       سنشجع كل نوع لتبليغ الاقتراحات أو عرضها ما دامت تعمل على تحسين الحياة الاجتماعية والقومية كي توافق عليها الحكومة.
 البروتوكول العشرون:
1.       حين نصل إلى السلطة فإن  حكومتنا من أجل مصلحتها الذاتية ـ ستتجنب فرض ضرائب ثقيلة على الجمهور.
2.       سيكون فرض ضرائب تصاعدية على الأملاك هو خير الوسائل لمواجهة التكاليف الحكومية.
3.       الكمية التي ستفرض عليها الضريبة ستتوقف على كل ملكية فردية.
4.       ستكون هناك ضرائب تصاعدية على المبيعات والمشتريات،وعلى التركات ونقل الملكية من شخص إلى آخر.
5.       سننشئ هيئة للمحاسبة. كي تمكن الملك من أن يتلقى في أي وقت حساباً كاملاً لدخل الحكومة ومصروفاتها.

 البرتوكول الحادي والعشرون:
1.       لعبة الأسهم : حين تعلن الحكومة إصدار قرض كهذا تفتح اكتتاباً لسنداتها. وهي تصدرها مخفضة ذات قيم صغيرة جداً، كي يكون في استطاعة كل إنسان  أن يسهم فيها. والمكتتبون الأوائل يسمح لهم أن يشتروها بأقل من قيمتها الاسمية. وفي اليوم التالي يرفع سعرها، كي يظن أن كل إنسان حريص على شرائها.
وفي خلال أيام قليلة تمتلئ خزائن بيت مال الدولة المال الذي اكتتب به زيادة على الحد. (فلم الاستمرار في قبول المال لقرض فوق ما هو مكتتب به زيادة على الحد؟). إن الاكتتاب بلا ريب يزيد زيادة لها اعتبارها على المال المطلوب، وفي هذا يكمن كل الأثر والسر، فالشعب يثق بالحكومة ثقة أكيدة.
2.       حينما تنتهي المهزلة تظهر حقيقة الدين الكبير جداً، وتضطر الحكومة، من أجل دفع فائدة هذا الدين، إلى الالتجاء إلى قرض جديد هو بدوره لا يلغي دين الدولة. بل إنما يضيف إليه ديناً آخر.
3.       بمثل هذا العمل ستعترف الحكومة اعترافاً صريحاً بإفلاسها الذاتي.
4.       يلي ملكنا العرش على العالم أجمع ستختفي كل هذه العمليات الماكرة.

  البروتوكول الثاني والعشرون:
1.       سنعلم العالم ان الحرية الصحيحة لا تقوم الا على عدم الاعتداء على شخص الإنسان  وملكه ما دام يتمسك تمسكاً صادقاً بكل قوانين الحياة الاجتماعية.
2.       ونعلم العالم أن مقام الإنسان  متوقف على تصوره لحقوق غيره من الناس، وأن شرفه يردعه عن الأفكار المبهرجة في موضوع ذاته.
3.       إن سلطتنا ستكون المؤسسة للنظام الذي فيه تكمن سعادة الناس وان هيبة هذه السلطة ستكسبها غراماً صوفياً، كما ستكسبها خضوع الأمم جمعا

البروتوكول الثالث والعشرون:
1.يجب أن يدرب الناس على الحشمة والحياء كي يعتادوا الطاعة. 
2-إن معاقرة الخمر ستكون محرمة كأنها جريمة ضد الإنسانية.

 البروتوكول الرابع والعشرون:
1. إن أسلوبنا لصيانة الدولة سيشتمل على المبادئ ذاتها التي سلمت حكماءنا مقاليد العالم، أي توجيه الجنس البشري كله وتعليمه.
2. سيوضع مكان الخلفاء المباشرين للملك غيرهم إذا حدث ما يدل على أنهم يجرون وراء الشهوات، أو أنهم ضعاف العزيمة خلال تربيتهم، أو في حال إظهارهم أي ميل آخر قد يكون مضراً بسلطتهم.
3.وإذا مرض ملكنا أو فقد مقدرته على الحكم فسيكره على تسليم أزمة الحكم إلى من اثبتوا بأنفسهم من أسرته أنهم اقدر على الحكم.
4.خطط الملك العاجلة ـ وأحق منها خططه للمستقبل ـ لن تكون معروفة حتى لمن سيدعون مستشاريه الأقربين. لن يعرفها إلا الحاكم والثلاثة الذين دربوه.
5. ولكي يكون الملك محبوباً ومعظماً من كل رعاياه ـ يجب أن يخاطبهم جهاراً مرات كثيرة.




[1] أي اننا بدل ان نترك الطلبة يتخرجون في الجامعات حاملين الأفكار التي لا تناسبنا فسنضع برامج لها يتلقونها، فيتخرجون فيها كما نريد لهم وهذا ما يحدث الآن في روسيا الشيوعية اليهودية (انظر كتاب "آثرت الحياة" المترجم إلى العربية".
[2] أي هذا الحرس سيكون  سرياً لا يحمل شارات تدل عليه فتسير حول الملك في سيره وكأن الملك بلا حرس بين رعيته. فيعتقد الناس الذين يجهلون هذا السر ان الملك بلغ من ثقته بالشعب ومن حب الشعب اياه انه لا يخاف من سيره بين رعيته مجرداً من الحراس. 

اقرا ايضا :

مختصربروتوكولات حكماء صهيون ..الجزء الثانى