أنت الزائر رقم

شرح مبسط حول الحركة الماسونية وحركة اليوميناتى والأصول التاريخية لهماالجزء الثاني




بقلم / أبو المهند التونسى
 -النورانيون ينتقمون لفرسان الهيكل و يخططون للثّورة الفرنسية:
كشفت عدّة وثائق سرّيّة أنّ مفكّري "فلسفة الأنوار" ك"جون جاك روسّو" و غيره كانوا أعضاء سرّيّين في المحافل النورانية كما أنّ الثورة الفرنسيّة التي قامت على تلك الفلسفة تمّ تمويلها من قبل النورانيين لذلك فإنّا نجد أن مبادئ الثورة الفرنسية تدعو إلى فصل الدين فصلا تاما عن الحياة السياسيّة و الإجتماعية و هو تطبيق لما كتب أسفل رمز النورانيين "NOVOS ORDO SECLORUM" النظام اللاديني الجديد. و لمّا قامت الثورة الفرنسية تمّ إعدام الملكك لويز السادس عشر كما تمّ إعدام القساوسة و رجال الكنيسة انتقاما لفرسان الهيكل الذين تمّ حرقهم. فالثورة الفرنسية التي قامت سنة 1789 لم تكن سوى حلقة من حلقات المخطط النوراني الذي وضعه وايزهاوبت. و إذا ما تأمّلنا اللّوحة التي تضمّنت "إعلان حقوق الإنسان و المواطن" و التي هي من إنجاز فلاسفة الثورة الفرنسية نجد في هذه اللّوحة الشهيرة جملة من رموز النورانيين عبدة الشيطان و على سبيل المثال -لا الحصر- نرى في أعلى اللّوحة هرما تتوسّطه عين مشعّة كما نراه في أعلى رمز النورانيّين.
-النّورانيون وراء تمويل حروب نابليون:
قامت عائلة روتشايلد بتمويل حروب نابوليون و كانت هذه العائلة المرابية اليهودية النورانية تسير وفق مخطط وايزهاوبت القاضي بضرورة تمويل كلى طرفي الصراع فكانت عائلة روتشايلد ببنوكها تموّل نابوليون كما تموّل أيضا انجلترا و النمسا و ألمانيا في حربها ضد نابوليون. و في يوم 18 جوان 1815 انهزم نابوليون أمام الجيش الانجليزي بقيادة اللورد وايلنتن. فعلم بذلك نايتن روتشايلد زعيم عائلة روتشايلد قبل وصول الخبر إلى انجلترا بعشرين ساعة تقريبا بفضل الجواسيس المغروسين في الأجهزة الحسّاسة فأمر نايتن بتسريب إشاعة كاذبة مفادها أنّ الجيش الانجليزي هزم و أنّ نابوليون سيستولي على انجلترا خلال ساعات. و لمّا انتشر الخبر انهارت الأسهم في البنوك و الشركات بقيمة 98% فقام روتشايلد بشراء الإقتصاد الانجليزي بأكمله بسعر بخس و لمّا وصل الخبر الصادق بهزيمة نابوليون إلى انجلترا ارتفعت قيمة الأسهم بسرعة فأصبحت عائلة روتشايلد سيّدة انجلترا و حقّقوا ثراءا فاحشا و أصبحوا أكثر نفوذا.
 -النورانيون وراء التخطيط و التمويل للحرب العالمية الأولى:
إنّ من أهمّ أهداف النورانيّين إسقاط الحكومات القائمة على الدّين لشيطنة الأرض و إرساء نطام إبليسي أو كما يقولون نظام يرحّب بقدوم الدجّال و العقبة أمام هذا المخطط كانت روسيا القيصرية و أروبا الملكيّة و الكيان الإسلامي بخلافته العثمانية و لم يكن هناك من سبيل للإطاحة بهذه الكيانات سوى إقحامها في حرةب لا فائدة منها و الدّارس لتاريخ الحرب العالمية الأولى يجد أن سببه كان احتداد التنافس الاستعماري بين الدول المصنّعة و لم يكن هذا التنافس إلا صابّا في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال من المرابين اليهود النورانيين. و لمّا اندلعت الحرب العالمية الأولى على إثر اغتيال ولي عهد النمسا فرانسوا فرديناند يوم 28 جوان 1914 كانت عائلة روتشايلد تمول الحلف الثلاثي (المانيا/النمسا/إيطاليا) و تموّل في المقابل الوفاق الثلاثي (فرنسا/ روسيا /انجلترا) و المتأمّل في نتائج الحرب يجد أنّها تخدم المخطط النوراني حيث أنّ الحرب العالمية الأولى أثرت في الوضعية الداخلية لروسيا فأدّى ذلك إلى انهيار النظام الملكي القيصري كما سلطت عقوبات شديدة على مملكة ألمانيا و امبراطورية النمسا و المجر و سلطت  عقوبات شديدة عللى الخلافة العثمانية تمثلت في افتكاك ولاياتها العربية لصالح فرنسا و بريطانيا كما فقدت أجزاء أخرى من أراضيها الأوروبيّة و في المقابل نجد أنّ فرنسا و انجلترى اللتين انخرطتا في المخطّطات النورانيّة خرجتا مستفيدتين. و الهدف الأهم من هذه الحرب هو اقناع شعوب العالم بضرورة الانطواء تحت حكومة عالمية جديدة لادينيّة و لذلك تمّ إعلان جمعيّة الأمم سنة 1920 بحجة اجتناب اندلاع حرب أخرى إلاّ أنّ جمعية الأمم كان لها جملة من النقائص تتمثل في غياب تمثيل جملة من الدول.
-النورانيّون وراء التخطيط و التمويل للحرب العالمية الثانية:
النورانيّون يؤمنون بالتدرّج في تحقيق غاياتهم إذ هم ليسوا إلاّ جنودا لإبليس و كلّ يؤدّي المهام التي أوكلها إليه و لذلك تراهم يخطّطون إنجازاتهم خطوة بخطوة بصفة تدريجية عبر التاريخ و ذلك أنّ الحرب العالمية الأولى لم تحقق لهم سوى جزءا من مخططاتهم و في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية ظهر نشاط عائلة روكفلر الأمريكية و هي من العائلات الموغلة في الإنتماء للمحافل النورانيّة حيث أنّ عائلة روكفلر و عائلة روتشايلد أنشأوا نادي CFR بنيويورك و هو ناد يضمّ أبرز العائلات الأمريكية و البريطانية المنتمية للمحافل النورانيّة و قام هذا النادي بتطوير العمل من أجل الوصول إلى غايات المحافل النورانية فتمّ الاتّفاق على تمويل الحزب النّازي بقيادة هتلر في ألأمانيا كي تندلع الحرب العالمية الثانية و فعلا توصّل هتلر إلى الحكم في ألمانيا بفضل تمويل عائلة روكفلر فأسّس نظامه النّازي الذي قاد العالم إلى الحرب العالمية الثانية و هذه المرة قامت عائلة روكفلر بتمويل كلى الفريقين. و في آخر الحرب كانت أوروبا مدمّرة و الشعوب مقتنعة بفكرة الحكومة العالمية الموحّدة التي يبشّر بها النّورانيّون فتمّ تأسيس منظمة الأمم المتحدة سنة 1945 بدلا عن جمعيّة الأمم و تمّ بناء مقرّ الجمعيّة بنيويورك على أرض وهبها "جون روكفلر" للمنظمة.
ـ دور النورانيين في الإسقاط بالنظام القيصري بروسيا:
كان للنورانيّين دورا هامّا في الإطاحة بالنّظام القيصري في روسيا حيث أقحموها في الحرب العالميّة الأولى دون فائدة كما كان النورانيّون وراء البلاشفة حيث كانوا فرعا من فروع المحافل النورانية و "كارل ماركس" كان أيضا من المنخرطين في المحافل الماسونيّة كذلك "تشارلز داروين" حيث كان هؤلاء يعبدون الشيطان بل إن أحد الّذين انفصلوا عن المحافل النورانية صرّح بأنّ إبليس هو الذي تولّى شخصيا تعليم داروين نظريّة "النّشأة و التطوّر" الإلحاديّة حيث أنّ داروين كان يمارس طقوسا شيطانيّة في المحافل  النّورانيّة فيتمثّل له إبليس و يلقّنه مبادئ النظريّة الإلحاديّة.
و من المعلوم أنّ للنّورانيّين ثلاثة أهداف هامّة تقضي بالإطاحة بروسيا القيصريّة على يد النظام البلشفي الشيوعي. و الإطاحة بأوروبا الملكية على يد النظام الفاشستي أمّا الكيان الإسلامي فسلاح الإطاحة به حسب التخطيط النّوراني هو النّظام الصّهيوني الذي سيهيّأ لخروج الدّجّال.
ـ دور النورانيّين في الإطاحة بالخلافة العثمانية و إقامة الدولة الصهيونيّة:
سبق و ذكرت أنّ النورانيّين في القرن الثامن عشر تغلغلوا في المحافل و المجامع الماسونيّة و سيطروا عليها فأصبحت الماسونيّة تدار من قبل النورانيّين و لا يعني هذا أنّ كل ما هو ماسوني هو على علم بوجود النورانيّين بل من الماسونيّين من لا علم له أساسا بوجود المجمع النّوراني و ذلك لأنه يشترط على الماسوني عند قسم الإنضمام أن لا يتراجع عن الدرجة التي صنّف فيها و أن لا يتسائل عن الدّرجات التي تعلوه و إن هو فعل ذلك قُتل.
هذا تنبيه مهمّ أردت شرحه قبل الولوج إلى الأهم. أمّا دور النورانيّين في الإطاحة بالخلافة العثمانية فكان أوّلا من خلال نشاط الماسوني النّوراني "نيودر هرتزل" زعيم الحركة الصهيونيّة العالمية و هذا الرجل لم يكن متديّنا أي أنه لم يكن مؤمنا بالله و لا التوراة فسعى هذا الرجل إلى مقابلة السلطان عبد الحميد ضاغطا عليه بدولة بريطانيا و فرنسا و ألمانيا و مستعينا ببعض كبار موظّفي القصر و لمّا نجح في مقابلته اقترح عليه أن يقوم بتسديد جميع ديون الدولة العثمانيّة و منح قرض إلى خزينة الدولة لمدة غير محدودة و دون فائدة قيمته 20 مليون ليرة ذهبيّة إضافة إلى 5 ملايين ليرة ذهبيّة كهديّة إلى الخزينة الخاصّة بالسلطان عبد الحميد مقابل تمكين اليهود من منطقة ذات إدارة ذاتيّة في فلسطين. فرفض السلطان عبد الحميد ذلك بشدّة بل أصدر في مقابل ذلك "فرمانات" (1) تمنع قبول اليهود المطرودين من أوروبا فأيس الصّهاينة من مرادهم و جاء دور "جمعيّة الاتحاد و التّرقّي" و أصل هذه الجمعيّة من أبناء يهود "الدّونمة" و هم اليهود الذين خرجوا من الأندلس فارّين من اضطهاد الصّليبيّين و استقرّوا بمدينة "سلانيك" العثمانيّة ثمّ بعد ذلك تظاهروا بالإسلام لتحقيق مآربهم الشيطانيّة ثمّ أنشأ لهم "إيمانويل قرهصو" المحافل الماسونيّة. فجمعيّة الاتّحاد و الترقّي جمعيّة يهوديّة ماسونيّة يدّعي أصحابها الإسلام. يقول الكاتب الغربي "بين هيس" (نقلا عن موسوعة الردّ على المذاهب الفكريّة المعاصرة ج2/ص203) "الدّونمة كثيرون, منهم مدحت باشا حاكم ولاية الدنوب الذي كان ابن حاخام هنغاري و هو الذي أنشأ المدارس اليهوديّة في الشرق الأدنى و كان قادة حزب الاتحاد و الترقّي من الدّونمة و كذلك أتاتورك و الدكتور ناظم فوزي و طلعت و نعوم أفندي و غيرهم" انتهى. تغلغلت جمعية الاتحاد و الترقّي السرّيّة _______________ 
(1)الفرمان هو القرار "بالتركيّة"
في وحدات الجيش و الوظائف المدنيّة في أجهزة الدولة و عملت هذه الجمعيّة الماسونيّة على بثّ فكرة القوميّة عند الأتراك لإضعاف الحسّ الإسلامي. 
ثمّ دبّرت للإطاحة بالسلطان عبد الحميد حيث نظّمت أحداث إضطراب كبير في استانبول من قبل الجيش تسيل فيه دماء الناس و تُحرق فيه المصاحف كي ينسب ذلك كلّه للسلطان عبد الحميد و فعلا حدث ذلك في 31 مارس 1909. و بعد سقوط السلطان عبد الحميد أصبحت السلطة الفعليّة بيد معيّة الاتحاد و التّرقّي رغم تعيين أخيه محمّد رشاد كصورة. ثمّ تمّ إقحام تركيا إلى الحرب العالميّة الأولى إلى جانب الحلف الثلاثي (ألمانيا /النمسا /إيطاليا) و في المقابل أقحمت الولايات العربيّة إلى جانب (إنجلترى و فرنسا) ليشتدّ العداء بين العرب و الأتراك و تسود روح القوميّة عوضا عن الإسلام. و بعد الحرب وقعت تركيا تحت الإحتلال الانجليزي ليُصنع بعد ذلك بطل يُردي بالخلافة الإسلاميّة.
*الماسوني مصطفى كمال أتاتورك*
تذكر "الموسوعة الكاثوليكيّة الحديثة" أنّ بعض الطوائف و الحركات ماهي إلاّ صنائع الماسونيّة أو تيّارات تفرّعت من الماسونيّة و من الحركات التي تذكرها الموسوعة حركة مصطفى كمال أتاتورك. هذه الحركة التي صُوّرت في لعبة مسرحيّة نورانيّة على أساس كونها حركة بطوليّة ليتسنّى بعد ذلك للماسوني أتاتورك إلغاء الخلافة و إعلان نظامه الإلحادي مستفيدا من انتشار الفكرة القوميّة و من صورته المزيّفة كبطل دون مواجهة معارضة من القاعدة العريضة للجماهير حيث مُكّن مططفى كمال أتاتورك - وهو من يهود الدونمة- من تحرير تركيا من الإنجليز ليتولّى بعد ذلك تحقيق غايات المجمع النّوراني بإسقاط نظام الخلافة الإسلاميّة و هذا تماما هو ما حصل أيضا في سائر البلدان الإسلاميّة حيث تمّ تزييف أبطال صنعوا الإستقلال لينقلبوا على النّظام الإسلامي و يحقّقوا غايات عبدة الشيطان.
ـ دور النّورانيّين في واقعنا المعاصر:
إنّ أغلب ساسة العالم ينتمون إلى المحافل النّورانيّة و لذلك تراهم يفصحون عن ذلك بإبداء الرّمز الشيطاني و المتمثّل في بسط الخنصر و السبّابة من اليد و قبض بقيّة أصابع اليد و هذه العلامة هي علامة تعبّديّة للكنيسة الشيطانيّة بأمريكا و هي علامة يقوم بها مغنّو و جماهير موسيقى "الرّوك" موسيقى عبدة الشيطان و هذه العلامة نرى ساسة العالم و قادته يكثرون من فعلها حيث كثيرا ما نرى "جورج بوش" و "ديك تشيني" و "باراك أوباما" و "هيلاري كلينتون" و "بيل كلينتون" و "ساركوزي" و "غولدن براون" و "محمود عبّاس" و "أحمدي نجاد" كل هؤلاء يفعلون تلك العلامة في اجتماعاتهم و خطاباتهم كذلك أغلب هؤلاء يبشّرون بالنظام العالمي الجديد المكتوب في أسفل رمز النورانيّين فنرى معظم هؤلاء يستعملون عبارة "النظام العالمي الجديد" في أكثر بل في كل خطاباتهم. و المجمع النوراني مهيمن على دولة الولايات المتحدة الأمريكية حيث نرى المجمع النوراني يعلن عن وجوده بدءا من الدولار الأمريكي الذي يحوي الرمز الرّسمي للمنظمة كما نجد في الدولار صورة "جورج واشنطن" الذي كتب على قبره أنّه ماسوني. و كل رؤساء الولايات المتحدة منتمون لدرجات عليا في المحافل الماسونيّة تصل إلى رتبة النّورانيّين و انتماء هؤلاء الرؤساء للمنظمة النورانيّة ليس على مستوى شخصهم فحسب بل على مستوى عائلاتهم و الرئيس "جون كندي" لمّا أراد أن يتمرّد على المحفل النّوراني و على مخططات النّورانيّين كان جزاؤه الإغتيال كما يوعد كل منظّم لهذه الجماعات حيث يحذّرون كل منخرط إن هو أراد الانسحاب يُقتل. و لنتأمّل خطاب الرئيس كينيدي الذي ألقاه يوم 12 نوفمبر 1963 ـأي قبل اغتياله ب10 أيام- و هو يفضح هذه المخطّطات و يعلن تمرّده عليها و هذا هو نصّ الخطاب:
"سيّداتي سادتي, إنّ كلمة السرّيّة لها معنى كريه في مجتمع حرّ و منفتح, و نحن كشعب أصلا و تاريخا ضدّ المجتمعات السرّيّة و القسم السّرّي و الاجراءات السرّيّة. و نحن نلقي حول العالم مؤامرة ضخمة و عديمة الرحمة تعتمد أساسا على الالمعاني السرّيّة لتوسيع مجال نفوذها... تعتمد على التسرّب بدلا من الاحتلال... على الفتنة بدلا من الانتخابات... على التخويف بدلا من الاختيار الحرّ... إنّه نظام جنّد قطاعا واسعا من المصادر البشريّة و الماديّة في بناء محكم و جهاز كفؤ إلى حدّ كبير يشترك فيه الجيش و الديبلوماسيّة و المخابرات و الإقتصاد و السياسة و العلم... إنّ المخطّطات مخفيّة و ليست معلنة... و الأخطاء تدفن و لا تنشر بعناويتها العريضة... و المنشقّون عنهم يتمّ إسكاتهم لا مدحهم. كما لا تتمّ مسائلتهم عن إنفاق الأموال و كشف الأسرار. لقد قرّر من أجل هذا المشرّع الأثيني "سولون" أنّ تملّص المواطن من المعارضة جريمة. أنا أطلب مساعدتكم في المهمّة الكبرى لإعلام و إنذار الشعب الأمريكي. و بمساعدتكم نحن واثقون أنّ الإنسان سيكون كما وُلد حرّا و مستقلاّ." انتهى. و كما قال كينيدي تماما "المنشقّون يتمّ إسكاتهم لا مدحهم" فقد وقع إسكاته بعد 10 أيّام بعمليّة اغتيال غامضة مازال الإعلام الأمريكي و الباحثون غير قادرين على تحديد المسؤول إلى اليوم...
و للنّزرانيّين أدوارا قذرة أخرى لا تكاد تُحصر فعلى سبيل المثال قضيّة "فيروس انفلوانزا الخنازير" كان روكفلر وراء تلك المصيبة التي اجتاحت العالم كما بيّنه الدكتور الأمريكي "ليونارد هيروتز" على برنامج "بلا حدود" الذي بثته قناة الجزيرة بتاريخ 7 أكتوبر 2009. و بيّن هدا الدكتور أنّ "منظّمة الصحّة العالميّة" ماهي إلا منظّمة يموّلها روكفلر لتقوم بترويج الأدوية التي يصنعها من خلال نشر الشائعات.

شاهد ايضا :